هكذا هو حالنا, نحن العرب, من سابع المستحيلات أن نتفق على أمر ما, بل حتى لو اتفقنا وسارت الأمور على مايرام, ناذرا ما تكون النفوس صافية والقلوب راضية, حتى أصبحنا مضربا للأمثال في الإختلاف وعدم الإتفاق, طبعا هذا ليس حال كل العرب, لكن قلة قليلة ممن يتقبل الآخر ويسعى إلى الوحدة والإتفاق
دروب الإختلافات لا تنقضي, وغالبا ما تجني الويلات على الشعوب المغلوبة على أمرها, التي لا تملك إلا الإنقياد لأوامر الحكام والمسؤولين, بل أحيانا العصيان و الرفض يدخل صاحبه غياهب السجون والتعذيب, ولا يخرج منها إلا جسدا أنهكه الزمان ومن يدري يخرج جثة هامدة محمولة على الأكتاف
ومن أغرب وأعجب الإختلافات, مواقيت رؤية الهلال وحلول الشهور المرتبطة به, ويزداد الأمر تعقيدا, إذا تعلق بشهر كريم, ينتظره المسلم وكله شوق وهمة لإحيائه في العبادة والطاعة.........أجل , هو شهر رمضان الفضيل
المزيد ...كتبها Manal AL AHMED في 11:44 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: Manal AL AHMED





نهبهم وسطوتهم على