إشراقة أمل


الأحد,آب 31, 2008


هكذا هو حالنا, نحن العرب, من سابع المستحيلات أن نتفق على أمر ما, بل حتى لو اتفقنا  وسارت الأمور على مايرام,   ناذرا ما تكون النفوس صافية والقلوب راضية, حتى أصبحنا مضربا للأمثال في الإختلاف وعدم الإتفاق, طبعا هذا ليس حال كل العرب, لكن قلة قليلة ممن يتقبل الآخر ويسعى إلى الوحدة والإتفاق

111111 

دروب الإختلافات لا تنقضي,  وغالبا  ما تجني الويلات على الشعوب المغلوبة على أمرها, التي لا تملك إلا الإنقياد لأوامر الحكام والمسؤولين, بل أحيانا العصيان و الرفض يدخل صاحبه غياهب السجون والتعذيب, ولا يخرج منها إلا جسدا أنهكه الزمان ومن يدري يخرج جثة هامدة محمولة على الأكتاف

 

ومن أغرب وأعجب الإختلافات,  مواقيت رؤية الهلال وحلول الشهور المرتبطة به, ويزداد الأمر تعقيدا, إذا تعلق بشهر كريم, ينتظره المسلم  وكله شوق وهمة لإحيائه في العبادة والطاعة.........أجل , هو شهر رمضان الفضيل

   المزيد ...

الإثنين,آب 11, 2008


هي الصين هكذا......., ظلت على مر العصور تأخذ العقول  والألباب

, سحر الطبيعة و غنى الحضارة و التاريخ, و شعب ذكي يعشق بلده ويتفانى في خدمتها.

mur

سورها العظيم الذي  يخترقها شمالا وغربا على مدى 7000 كيلومتر, والذي بالمناسبة يرجع تاريخ البداية

   المزيد ...

السبت,تموز 26, 2008


288sat

الوضع  بالمعابر الفلسطينية  أصبح لا يطاق, وخصوصا معبر رفح, الذي يربط فلسطين بمصر, وحالات المرضى الراغبين في دخول الجانب المصري للعلاج, تزداد تدهورا ساعة بعد ساعة, بل هناك من قضى نحبه وهو ينتظر, دون تدخل أي طرف, وكأن طابور الناس الواقفين على قارعة الطريق, تلفحهم شمس فصل الصيف, وزمهرير الشتاء, يقضون الليالي والأيام على نفس الحال, ليسوا بآدميين

وانا أطالع - كعادتي- موقع إسلام أون لاين, إذا بي أفاجئ بخبر مرض أمنا الفلسطينية, أم نضال, تلك المرأة الشامخة البطلة, التي ضربت لنا أروع الأمثلة في الصبر والثبات , وهي تودع ابنها المتوجه لتنفيذ عملية استشهادية ضد العدو الصهيوني,  مانحة  فلسطين ثلاتة من فلذات كبدها, نضال ابنها البكر, رواد ومحمد

أم نضال, أو كما يلقبونها, خنساء فلسطين. على فراش المرض وتعاني هذه الأيام من   من انسداد كلي في 4 شرايين بالقلب،  وبعد فشل كافة محاولات العلاج بقطاع غزة؛ وبعد

   المزيد ...


الجمعة,تموز 18, 2008


كلنا تسمرنا حول التلفاز ننتظر بشوق لحظة وصول أبطال المقاومة الذين أفرجت عنهم قوات الإحتلال, وحرصنا على تتبع الإستقبال الحافل الذي خصهم به كل اللبنانيون, بكل طوائفهم وأطيافهم, الكل وقف جنبا إلى جنب, قوات الموالاة والمعارضة, لا وقت للنزاعات والإختلافات, فالحدث أقوى والقادمين أبطال شرفوا لبنان ورفعوا رأسه عاليا بين البلدان

 

كان أول من ظهر سمير القنطار, ذلك البطل  الذي قضى زهاء ثلاتين سنة خلف القضبان, بعد عملية نوعية قام بها رفقة مقاومين آخرين, نجا خلالها وأسر, ليقضى شبابه في السجون الصهيونية وحكم عليه بالمؤبد أكثر من خمس مرات, ليخرج بعدها وكله إصرار على استكمال الدرب حتى استعادة فلسطين وكما صرح خلال الإحتفال الكبير الذي خصه به اللبنانيون رفقة الأسرى المحررين الأربعة, فإنه -أي سمير- خرج من السجن ليعود إلى فلسطين, وأن فلسطين همه وحلمه تحريرها إن شاء الله تعالى, عهد شاركه فيه كل الأبطال والمقاومين

يحق للبنايين أن يفرحوا بأبطالهم, الذين أفنوا زهرة شبابهم دفاعا عن الوطن والعرض, يحق لسمير أن يحضن أمه التي حرم منها قرابة 29 سنة, مسكينة أمه, تركها صغيرا وهاهو يعود إليها رجلا بطلا, صنع المعجزات وألهم

   المزيد ...

الأحد,تموز 06, 2008


بعد حياة مليئة بالإبداع والتميز, غادرنا فجر الخميس 3 يوليوز 2008, المفكر الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري, عن سن يناهز السبعين سنة, بعد معاناة مع المرض لم تضعف من همته وإرادته121538

حياة حافلة بالإنجازات و التضحيات, اختتمها رحمه الله بولوجه العمل السياسي من أوسع أبوابه, حيث انخرط فيه مدافعا عن المواطن المصري المغلوب على أمره ضد تسلط النظام, وأبى إلا أن يواصل مشواره الحافل , رغم إشفاق الكثيرين عليه ووضعه الصحي المتدهور يوما بعد يوم

   المزيد ...

الإثنين,حزيران 16, 2008


السلام عليكم .......................اتمنى أن تكونوا كما تركتكم بخير والحمد لله, دائما نحن بخير, من قال عكس ذلك, حامدين الله شاكرينوا, لا أظنها قناعة ورضا بالواقع الذي نعيشه, بل استمراء ظلم واستبداد فريق استغل البلاد والعباد, ولم نعد قادرين على المطالبة بأبسط الحقوق ولا الدفاع عن أقرب المقربين,  .............. فصرنا منكمشين لا يهمنا ما يحدث لجيراننا بل لا نكترث لما قد يصيبنا من أخطار ومصائب, ونقول بالفم المليان ... الحمد لله الأمور تمام ,وكما نقول عندنا بالمغرب العام زين

طبعا ليس كل الناس على هذا الدين, بل الغالبية, ومن انتفض فلن يضر إلا نفسه

إذن هاقد عدت بعد غياب طويل , اتمنى ألا يتكرر , عدت وبجعبتي مواضيع كثيرة وأحداث لا تعد ولا تحصى وقعت خلال مدة غيابي, إن شاء الله سأحاول التطرق لأهمها بتوفيق من الله, سواء ما له علاقة بالمغرب أو العالم

معذرة على الغياب وانتظروني قريبا, في أمان الله

   المزيد ...

الخميس,نيسان 24, 2008


في مثل هذا اليوم من السنة الماضية, غابت عن أعيننا إنسانة لكم كنت أحبها وأعشقها وما زلت, رحلت لدار البقاء تاركة خلفها أعينا باكية وقلوبا مفجوعة ..... لا, لا ليست شخصية سياسية ولا دينية ولا نجمة من

النجوم, كلا إنها خالتي الغالية

images

أجل في 24 من شهر أبريل سنة 2007, توفيت خالتي بعد أشهر من المعاناة مع مرض القلب, فلم يعد جسمها يتحمل الآلام, وهي التي غزاها المرض في ريعان شبابها, مسكينة لم تنعم بحياة هنيئة, بل نغص المرض عليها أيامها, منذ صباها وهي تكابد عناء المرض, كل الأمراض عرفتها, وكل الأعضاء آلمتها القلب, الكلى, الكبد, المرارة........هذا دون العمليات الجراحية التي مرت بها

طبعا هذا لم يحل دون إنشائها لأسرة فاضلة وتربيتها لأبناء ملتزمين بدينهم تركتهم وقد صاروا رجالا, حتما هم من الأبناء الصالحين الذين لن ينسوها بالدعاء والصدقة

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


وترجل فضل البطل

رحل فضل شناعة شاهدا على شناعة الإحتلال الصهيوني لفلسطين, لا بل شاهدا على شناعة صمت وعجزالدول العربية والإسلامية وتخاذلهم ورضاهم بالذل والهوان. لم يكن الوحيد الذي رحل في ذلك اليوم المشهود, بل رافقه عشرات الشهداء, كلهم قضوا , أجل لقد رأيناهم على شاشات التلفاز بين دمائهم الزكية التي سبقتهم إلى الجنان...............قضوا في مجزرة رهيبة ارتكبها الصهاينة يوم الأربعاء16 أبريل , والعالم يتفرج لحالهم, وأحوال إخوانهم الذين لا زالوا على قيد الحياة, ومن يدري ربما الدور عليهم ويستمر القتل حتى يقضى على آخر فلسطينيي غزة وهذا ما يطمح إليه الصهاينة, لكن هيهات أن ينتهي تاريخ من البطولات والأمجاد بهذه الصورة القاتمة

فضل, ذلك الشاب القوي الإرادة, المخلص لمهنته وكاميراته, لم يكن ليتولى ويفر بل صمد ونقل للعالم وحشية الإحتلال و ماكاد ينهي عمله حتى اصطاده صاروخ قضى على إثره رفقة بعض المارة.......هو شاب في ريعان شبابه, لم يتجاوز 24 عاما, لكنه ترك خلفه تاريخا من النضال والتحدي

آه, كيف حال شبابنا, هل يوجد بينهم مثل فضل, لا أظن, 23 سنة وقد حقق كل هذا, رحمه الله وأدخله فسيح جناته

   المزيد ...

الجمعة,نيسان 11, 2008


خمس سنوات من الذل والإستبداد

جاؤوا لنشر الحرية في بلاد عانى ولسنوات طوال من العبودية والقهر, أتوا لتلقين شعب أصول الديموقراطية والمساواة, أقبلوا لقتل الطغاة وتخليص العالم من ظلمهم,حجج لا تنتهي برر بها الأمريكان والإنجليز احتلالهم للعراق, وهانحن اليوم نحيي الذكرى الخامسة وكلنا ألم وكمد لما صار عليه حال هذا البلد الجريح من دمار وخراب لا ينتهيان, وإهلاك للنفس والأرض والحيوان بل والجماد ايضا

إذن ها قد مرت خمس سنوات على سقوط بغداد والعراق بأكمله في يد الأمريكان, بعد أيام من المقاومة العراقية للغزو الأمريكي, تمكنت القوات الغازية من دخول بغداد صبيحة التاسع من أبريل 2003 وسط احتفال شعبي استغرب له جل المتتبعين عبر شاشات التلفاز التي نقلت الأجواء مباشرة من بغداد طيلة ذلك اليوم المشهود

دخل الجنود الأمريكان بغداد وأسقطوا بل دمروا كل التماثيل الخاصة بالرئيس صدام حسين و عمدوا إلى تخريب وتدمير كل ما له صلة بالعهد القديم ونظام صدام, والغريب أنهم وجدوا سندا كبيرا من أهالي, كلنا نتذكر المسيرات الكبيرة التي جابت المدينة مهللة بسقوط النظام البعثي, بل شاركوا الأمريكان 999imaنهبهم وسطوتهم على

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 07, 2008


سلام عليك ياشيخ الشهداء

منذ حوالي أسبوعين, مرت الذكرى الرابعة لأستشهاد الشهيد البطل الشيخ أحمد ياسين, أو الشيخ الشهيد كما كان يحب أن يلقب وهو حي يرزق, وسط تجاهل من غالبية وسائل الإعلام سواء المرئية منها , المسموعة أو المكتوبة - كالعادة طبعا - مرت أربعة سنوات والمشهد الفلسطيني لم يتغير بل زاد تأزما , زاد الحصار واشتد التضييق وانكشف للعيان التآمر الدولى والتخاذل العربي للإلتفاف على قضية فلسطين وجعلها طي النسيان كباقي القضايا العربية الأخرى التي تركت حتى نسيت ومحيت من الذاكرة

الدارس لسيرة الشيخ أحمد ياسين يدهش حقا لقوة عزيمة الشيخ وقوة إرادته, لم تقعده الإعاقة والتي ابتلي بها منذ حداثة سنه وألزمته كرسيا متحركا, لم تثنه عن الجهاد وبذل الغالي والنفيس لعيون وطنه فلسطين, فمنذ نعومة أظافره انضم إلى صفوف المجاهدين وظل يثابر ويكافح حتى أسس حركة المقاومة الإسلامية حماس سنة 1987 رفقة أصحابه في النضالyaseen

صحيح أن الشيخ أحمد ياسين لم يكن أول من قاوم الإحتلال الصهيوني, كانت هناك حركات وفصائل للكفاح المسلح, لكن ما ميز نضاله عن غيره هو إضفاؤه الصبغة الإسلامية على قضية فلسطين وأضحى الحديث عن الجهاد والإستشهاد , بدل الكفاح

   المزيد ...

الجمعة,آذار 21, 2008


اليوم نحتفل كغيرنا من المسلمين بذكرى عزيزة علينا, خصوصا أنها ترتبط بأعز وأحب وأعظم إنسان في الوجود, لم تعرف ولن تعرف البشرية رجلا مثل رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم, الرحمة المهداة, خير خلق الله, بأبي أنت وأمي يا رسول و حبيب الله

كان مولده صلى الله عليه وسلم, يوم الإثنين 12 ربيع الأول, من السيدة الطاهرة آمنة بين وهب فيما توفي والده عبد الله وهو في بطن أمه حاملا به في شهرها الثاني, إذن ولد رسول الله يتيما, وعاش فقيرا, فقر ذات اليد مقابل النسب والأصل الشريف, رعى الغنم ثم توجه إلى التجارة عند أمنا خديجة رضي الله عنها, ما العيب إذن في الفقر واليتم إذا كان حبيبنا وإسوتنا مر بهما وجربهما, بالعكس كان محطة لبناء الشخصية و تقويتها وربط العلاقات مع الناس

في هذا اليوم لا نحتفل كاحتفال النصارى بميلاد عيسى عليه السلام, بشرب الخمور وارتكاب المنكرات و لا الملل الأخرى بميلاد رسلها وزعمائها, حيث يبكون وينتحبون, إنما نتذكر سيرة الحبيب المصطفى ونقف على جوانب حياته المشرقة نستشف منها العبر والعظات, علنا نسلك طريقه ونتبع دربه ولما لا نحشر معه ومع زوجاته الكريمات ومع صحابته رضوان الله عليهم

ذكرى ميلاد رسول الله تصادفت هذه السنة, مع الحملة التي تشنها بعض الجهات الغربية للإساءة ليس لرسول الله ولا للإسلام فقد توعد الله بنصرهما , بل هو إساءة لنا

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 12, 2008


عجيب أمر بعض الزعماء والمسؤولين العرب, ولعهم بكراسيهم وحبهم الأعمى للولايات المتحدة الأمريكية, جعلهم يفعلون كل مايأمرون به حتى ولو على حساب بلدانهم وشعوبهم المقهورة, بل حتى على حساب مصالحهم وأطماعهم التي لا تكاد تنتهي

مثال على ذلك تشبتهم المجنون بالسلام مع إسرائيل, وبأن المفاوضات هي الحل الوحيد والأوحد لاسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني , فكلما اشتدت سياسة الحصار والتقتيل التي ينتهجها الصهاينة بحق الفلسطينيين, لا يجد هؤلاء الزعماء ما يردعون به إسرائيل ويوقفون اعتداءاتها المستمرة إلا التلويح بمبادرة السلام العربية, وكأنها الحل لكل المشاكل

الكل يشهد أنها مبادرة منبوذة, كتب لها الفشل قبل ولادتها , هي مبادرة الإستسلام العربي, والضى بالذل والهوان, كيف يعقل أن تعترف كل الدول العربية بالكيان الصهيوني الذي لا يتوانى عن قتل الأبرياء يوميا بأرض فلسطين الطاهرة, كيف يصدق عاقل السلام مع من قتل ودمر وحرق وشرد ووووووووالقائمة تطول, والضحايا بالملايين, بلبنان, سوريا, مصر وفلسطيين

   المزيد ...

الأحد,آذار 09, 2008


يحتفل العالم كعادته يوم الثامن من مارس كل سنة باليوم العالمي للمرأة,وكأن الأيام كلها للرجال ويوم واحد فقط للمرأة, أو لنحسن الظن ونقول أن الأيام لهما معا وزادت المرأة يوما لصالحها, رغم أنه لا يكفيها, وتحتاج من إلى ايام وأيام

ربما يكون الإحتفال بهذا اليوم عادة غربية, دأب الغرب على إحيائها, ليعيدوا قليلا من الإعتبار للمرأة في الغرب, بعدما عانت ولقرون طوال من الإضطهاد و الحيف مقارنة بالرجل الذي أذاقها الأمرين. صحيح ان المرأة العربية والمسلمة كانت أحسن حالا, فالإسلام أوصى بالمرأة ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت يوصي الرجال بالنساء خيرا, لكن هذا لا يعني أن حياة المرأة المسلمة كانت كلها وردية بل شابها بعض الحيف والمعاناة خصوصا إبان عصور الإنحطاط التي مرت بها الأمة الإسلامية وألقت بظلالها القاتمة على حياة المرأة ومعاملة الرجل لهذا المخلوق الضعيف, الذي خلقه الله تعالى ليكمل بعضهم بعضا وليس منافسا له أو خصما

وقد سطر التاريخ الإسلامي نماذج رائعة من النساء اللواتي كتبن بأحرف من ذهب أسماؤهن و تألقن في كل المجالات , الفقه, الحديث, الأدب الطب , الشعر بل حتى مقارعة الرجال ومنافستهم في ساحات الجهاد, حيث برزت نساء حملن السلاح ونزلن لساحة الحرب للذوذ عن عرضهن ووطنهن

والتاريخ يعيد نفسه, لكن

   المزيد ...


الجمعة,آذار 07, 2008


غزة .....ولا حديث لنا هته الأيام إلا عنها ولا كلام لنا إلا عن أهلها الأبطال, رجال في عصر قل فيه الرجال, قدموا أروع قصص البطولة والصمود,

حقا لقد أدهشونا بصبرهم وقوة إرادتهم و تغلبهم على كل ما يعانونه من الحصار جوا, برا وبحرا والتقتيل اليومي , دون أن ننسى تآمر العالم ضدهم بعربه وعجمه, الكل أدار ظهره للمجازر والإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يوميا, وكأن من يقتلون ليسوا آدميين, بل ليست فيهم ذرة روح تستوجب الوقوف معهم وسندهم,

بعد شهور من الحصار والتضييق لم تنل من همم فلسطينيي غزة و رغبتهم في الحرية والإنعتاق, مر الصهاينة إلى أسلوب آخر من العقاب الجماعي, عله يجدي هذه المرة وينال من الفلسطينيين و يشتت صفهم, إنها المحرقة كما سماها نائب وزير الدفاع الصهيوني, الذي أكد في تصريح له أن الحملة الصهيونية على القطاع تهدف إلى ثني الفلسطينيين عن إطلاق صواريخهم تجاه المستوطنات الصهيونية مما يرعب السكان ويرهببهم

ذريعة واهية, لا تبرر اجتياح المدينة وتدميرها وما لحق بأهلها من قتل وتعذيب, الحملة الصهيونية دخلت أسبوعها الثاني و لحد الساعة فاق عدد الشهداء 130 شهيد, عدد كبير منهم أطفال ونساء قتلوا في بيوتهم بعيدا عن جبهات القتال, لاذنب لهم إلا أنهم من غزة , أما

   المزيد ...

السبت,شباط 23, 2008


في خطوة مفاجئة أقدمت السلطات المغربية بإلقاء القبض على شبكة كانت تخطط للقيام بأعمال إرهابية على أعلى مستوى, وتم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة المتطورة, وبالطبع ألقي القبض على عدد كبير من المتورطين, الذين وإن ثبت ارتباطهم بالموضوع فهم يستحقون العقوبة والسجن, لمحاولتهم نشر الرعب والفوضى في بلد ينعم بالإستقرار والهدوء شيئا ما, ويرفض غالبية ساكنته العنف وينبذونه على الإطلاق.

إلقاء القبض على المشتبه فيهم مقبول و لا جدال فيه, لكن ما لا يفهم, هو اعتقال بعض الوجوه السياسية المعروفة والمحسوبة على بعض الحركات الإسلامية, التي يشهد لها القاصي والداني باعتدالها و نهجها الوسطي و بتبنيها خيار السلم والتسامح, إلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص, آثار استنكارا و استغرابا من عدد كبير من المراقبين والمتابعين للشأن المغربي, خصوصا من يعرفون عن قرب المعتقلين الثلاثة, والدي يستحيل تورطهم في مثل هذه الأعمال الإجرامية والتي لطالما استنكروها ورفضوها.

   المزيد ...